محمد بن عمر بن مبارك الحضرمي ( بَحرَق اليمني )

85

الحسام المسلول على منتقصي أصحاب الرسول ( ص )

يوضحه أنه قد جاء أيضا في رواية : قيل له : يا رسول الله ألا تستخلف ؟ قال : " إني إن استخلفت عليكم فعصيتم خليفتي نزل بكم العذاب " قالوا : ألا تستخلف أبا بكر ؟ قال : " إن تستخلفوه تجدوه قويا في أمر الله ضعيفا في نفسه " ، قالوا : ألا تستخلف عمر ؟ قال : " إن تستخلفوه تجدوه قويا في أمر الله قويا في أمر نفسه " ، قالوا : ألا تستخلف عليا ؟ قالوا : " إن تستخلفوه تجدوه هاديا مهديا يسلك بكم الصراط المستقيم " . وبايع - صلى الله عليه وسلم - أعرابيا بقلائص إلى أجل فقال : يا رسول الله إن أعجلتك منيتك فمن يقضيني ؟ قال : " يقضيك أبو بكر " قال : فإن عجلت بأبي بكر منيته فمن يقضيني بعده ؟ قال : " عمر " قال : فإن عجلت بعمر منيته فمن يقضيني بعده ؟ قال : " عثمان " قال : فإن عجلت عثمان منيته فمن يقضيني ؟ فقال : " إذا أتى على أبي بكر وعمر وعثمان أجلهم فإن استطعت أن تموت فإن بطن الأرض خير لك من ظاهرها " . أورده المحب الطبري . وسأله بنو المصطلق إلى من ندفع زكاتنا إن حدث بك حدث ؟ فقال : " ادفعوها إلى أبي بكر " ، قالوا : فإن حدث بأبي بكر حدث الموت فإلى من ندفعها ؟ فقال : " إلى عمر " ، قالوا : فإلى من ندفعها بعد عمر ؟ فقال : " إلى عثمان " ، قالوا فإن حدث بعثمان حدث فإلى من ندفعها ؟ فقال : " إذا حدث بعثمان حدث فتبا لكم آخر الدهر " . أورده المحب الطبري . وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال : دخل النبي - صلى الله عليه وسلم - بستانا فأتى آت فدق الباب فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : " يا أنس قم افتح الباب له وبشره بالجنة وبالخلافة بعدي " ، قال قلت : أعلمه بذلك يا رسول الله ؟ قال : " أعلمه " ،